أخبار دوليةمنافسات قارية

لاعبان من أصول مغربية يحملان ألوانا سعودية ولبنانية

كشفت بطولة العربة المقامة حالية في قطر، عن تميز مغربي في كل المجالات سواء الكروية أو الجماهيرية.

وظهر المنتخب الرديف بتميز كبير في مباراتي فلسطين والأردن، أما الجمهور المغربي فأحسن التشجيع وشكل خير سند وداعم للمنتخب الوطني وأفضل سفير للمملكة المغربية بتشجيعه الحضاري.

ولم يقف التميز عند هذا الحد، بل تعداه، برؤية لاعبين مغربيين متميزين لكن بألوان أخرى، فمنقذ المنتخب السعودي مثلا من الخسارة ضد فلسطين، عبد الله الحمدان، من أصل مغربي.

وينتمي الحمدان صاحب  إلى عائلة رياضية بامتياز فأبوه ليس إلا حارس الشباب السعودي، عبد الرحمان الحمدان، أما انتماؤه إلى المغرب فيعود إلى والدته.

ولعب عبد الله صاحب البنية البدنية الهائلة مع فريق سبورتينغ خيخون الإسباني، ضمن مشروع سعودي لتهييئ اللاعبين الشباب للبطولات الكبرى سنة، قبل أن يعود ويحمل فريقه الأم الشباب ومن تم الانتقال إلى فريق الهلال السعودي.

أما ثاني لاعب يمثل المغرب بشرايينه، فهو نادر مطر مهاجم المنتخب اللبناني، الذي له ارتباط وثيق بالمغرب سواء عبر والدته أو زوجته المغربيتين.

ويعرف عن مطر ارتباطه الشديد بالمغرب، فهو دائم التوافد على المغرب كطفل أو راشد، ويعرف جد المعرفة أحياء العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، بل سبق وأن جرب حظه لحمل قميص الرجاء.

وولد مطر صاحب 29 سنة بساحل العاج وتلقى تكوينه الكروي بالبرتغال قبل أن يعرج نحو لبنان ومن تم إلى معيذر القطري.

 


زر الذهاب إلى الأعلى