البطولةالجمهور

إلترا “لوص مطادوريس” تعقد اجتماعا مع مكونات “الماط” لتدارس وضعية الفريق

عقدت إلترا “لوص مطادوريس”  المساندة لفريق المغرب التطواني، اجتماعا مع مكونات النادي، لتدارس وضعية الفريق الذي بدأ يتخبط في أزمة نتائج قبل أن يستعيد نغمة الانتصار يوم أمس السبت أمام فريق الفتح الرباطي.

وأعلنت الإلترا في بيان على صفحتها الرسمية على “فايسبوك”: “قبل الغوص في الحديث والشروع في وضع النقاط على الحروف، مبروك علينا الفوز في لقاء اليوم، فوز جاء في ظرفية مهمة ليعطي دفعة معنوية هامة للاعبين هم في أمَّسِ الحاجة لها، لكن هذا لن يجعلنا نتناسى التجاوزات الكبيرة التي أقدم عليها البعض، لاعبين كانوا او مسيرين”.

وتابع البلاغ: “فكما سبق وتمت الإشارة في بيان سابق، فقد كان للمجموعة لقاء تواصلي مع الإدارة والمدرب واللاعبين عن طريق حضور الحصة التدريبية التي خاضها الفريق مساء الجمعة، للوقوف على كثرة القيل والقال التي تحوم بمحيط الفريق مؤخرا، وبه نود أن نوضح للرأي العام التطواني النقاط التالية: أولا وبخصوص إدارة الفريق، رضوان الغازي في شخص الرئيس مطالب بمضاعفة العمل وخصوصا فيما يتعلق بالشق المادي، من خلال حثه على البحث عن مستشهرين جدد للتخلص من الضائقة المالية التي صارت تصاحب الفريق خلال السنوات الأخيرة، وكذا من الناحية الإعلامية فعليه الخروج للقنوات الإعلامية والصحافة الإلكترونية والدفاع عن مصالح الفريق بكل ما في جعبته من قوة وحنكة في كل مرة يتعرض فيها الفريق لمؤامرة من المافيا المتحكمة في شؤون الكرة الوطنية، هذا و تأكيدنا على أن ينهج الصرامة تجاه اي شخص في اي منصب كان، تجاوز الخطوط الحمراء، و غير هذا فإننا فالمجموعة ستضرب بيد من حديد على كل من تطاول على شعار الأتلتي.

ثانيا فيما يخص المدرب رضا حكم ومساعده جمال الدريدب، فكلام المجموعة لهما كان واضح، وهو أن الجمهور التطواني هو جمهور محب للفرجة و للكرة الجميلة، والأداء الذي يُقدمه الفريق مؤخرا لا علاقة له بالكرة المعروفة عن تطوان منذ سنوات، وفي هذا الصدد تلقت المجموعة وعدا من الإثنين معا على أنهما سيشتغلان بجدية لإحياء الكرة التي اشتهر بها الفريق من جديد، خصوصا عند عودة اللاعبين المصابين”.

وأضاف بلاغ فصيل لوص ماطادوريس “كما طالبت المجموعة كذلك المدرب ومساعده بمنح الفرصة لأبناء المدرسة، وإعطائهم الوقت الكافي خلال المباريات المتبقية للإستئناس بأجواء البطولة وتحضيرهم للموسم المقبل، و أي إقحام للمشاكل الشخصية و ربطها بتشكيلة الفريق و لائحة اللاعبين المستدعين سيحون للمجموعة تصرف آخر.

ثالثا وهو الأهم، ويتمثل في الخطاب القاصي و الحاد النبرة الذي وجهته المجموعة للاعبين كلهم دون استثناء، وأول جملة كانت هي “يا ترجلو ولعبو معانا، يا نزلو الشاكيطا و عطيونا التيساع “، فقد خاطبت المجموعة اللاعبين بلسان جميع الجمهور التطواني، وعبرت عن سخطها وغضبها من المردود السيء الذي صار يقدمه هؤلاء داخل المستطيل الأخضر، حيث كانت رسالتنا واضحة المعالم مطالبين إياهم باللعب بقتالية، والدفاع عن ألوان الفريق بالغالي والنفيس، و تبليل القميص من أجل تحقيق النصر في المباريات.

كما حذرت المجموعة بعض أشباه اللاعبين الذين لا داعي لتسميتهم بأسمائهم بالإبتعاد عن بعض التصرفات والأفعال التي تخلق البلبلة داخل غرفة تبديل الملابس، والتي لا تمت للإحترافية بأي صلة، و حدرنا أنه في حالة تكرار مثل هذه الأمور فسيتم التعامل مع مرتكبيها بأسلوب أخر لا علاقة له بحضارة جمهور التطواني التي اشتهر بها.

وخلص البلاغ، إلى دعوة كافة أطياف الفريق والمدينة عامة الى التلاحم و الإلتفاف حول الفريق، للخرود من هذه الأزمة.

 


زر الذهاب إلى الأعلى