البطولة

من الاحتجاج على العصبة الاحترافية إلى الموافقة.. ماذا تغير في موقف الرجاء؟

راسل فريق الرجاء الرياضي العصبة الوطنية لكرة الاقدم الاحترافية، بخصوص مباراته أمام فريق اتحاد طنجة، والتي من المزمع إقامتها غد الأبعاء، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس، لحساب الجولة 26 من منافسات البطولة الاحترافية.

وجاءت مراسلة الرجاء التي يتوفر الموقع على نسخة منها، عقب الاحتجاج الذي قدمه الفريق بخصوص تأجيل المباراة، قبل أيام قليلة، حيث اعترض الرجاء على قرار العصبة الاحترافية، بتأجيل المباراة من خلال بلاغ رسمي نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، مشيرا إلى أننقرار العصبة، جاء مجانبا للصواب وبدون سبب وجيه ومعقول، وينافي مقتضيات قوانين المسابقة.


وطالب الرجاء في بلاغه الشديد اللهجة، من العصبة الاحترافية تبني تدابير منطقية وعملية تطبق على جميع الأندية، في إطار يحترم الوضعية الاستثنائية الحالية وصحة جميع المتداخلين.

وخلافا لما أشارت له إدارة الرجاء من عدم مراسلة العصبة الاحترافية لإدارة الفريق، بخصوص قرار التأجيل وعدم الحصول على الموافقة الكتابية من أجل تأجيل المباراة، وجه الرجاء مراسلة للعصبة الاحترافية، يؤكد من خلالها موافقته على إجراء المباراة يوم غد الأربعاء، في حال جاءت نتائج تحاليل الفريق الخاصة بفيروس كورونا سلبية، وذلك بتنسيق مع الكتابة العامة للعصبة الاحترافية، وهو مايشكل تناقضا كبيرا بين مواقف إدارة الفريق.

بين بلاغ إدارة الفريق بخصوص عدم تواصل العصبة، والمراسلة التي وجهها الفريق، تناقض كبير يثير التساؤلات، عن ماذا تغير خلال هذه المدة القصيرة ليغير الفريق لهجته من احتجاج إلى موافقة بإجراء المباراة في موعدها الجديد والذي تحدد يوم غد الأربعاء.

وكل هذا يضاف إلى الصراعات التي شهدتها علاقة الطرفان خلال الموسم الكروي الحالي، الذي يعد استثنائيا بكل المقاييس، فبعد جدل مباراة الدفاع الحسني الجديدي، والذي أنصف خلاله فريق الرجاء، وكذل الجدل الذي شهده تصريح الناطق الرسمي للرجاء بخصوص توصل الفريق ببرنامج المباريات، قبل أن يعود لنفي ذلك بعدما أكدت العصبة عدم منحها لبرنامج استئناف البطولة لأي فريق بعد التوقف الإضطراري، فهل  كل هذه النزاعات كان سببها سوء تواصل وفهم بين الفريق الأخضر والعصبة الاحترافية لكرة القدم، أم هناك تفاصيل لايعلمها سوى الطرفان؟.

سؤال سننتظر إجابته في قادم الأيام في انتظار أن تتوضح الصورة أكثر بخصوص العلاقة بين الرجاء والعصبة، وكذلك سبب تغيير لهجة الفريق في خرجتيه الأخيرتين من لهجة الاحتجاج إلى الموافقة.


زر الذهاب إلى الأعلى