البطولةمنافسات قارية

نهضة بركان يبحث عن اللقب السابع للكرة المغربية في كأس الكونفدرالية

سيكون فريق نهضة بركان على موعد مع النهائي التاسع للكرة المغربية، في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية بين مسماه القديم (كأس الاتحاد الإفريقي) حتى نسخة 2003 والجديد (كأس الكونفدرالية) بداية من نسخة 2004.

وتأهل نهضة بركان للنهائي، عقب تفوقه على مواطنه حسنية أكادير في دور النصف بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد ليواجه بيراميدز في المباراة النهائية المقررة غدا الأحد، على أرضية “المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بالرباط.

وسبق للأندية المغربية الوصول إلى المباراة النهائية في ثمان مناسبات سابقة، تمكنت خلالها الأندية من التتويج في 6 نهائيات وخسرت نهائيين.

الكوكب المراكشي أول الشهد

افتتح فريق الكوكب المراكشي سنة 1996، عداد ألقاب الكرة المغربية في هذه المسابقة التي انطلقت سنة 1992 تحت مسمى كأس الاتحاد الإفريقي، وواجه الكوكب في المباراة النهائية نادي النجم الساحلي التونسي حيث انهزم ذهابا بسوسة بثلاثة أهداف لهدف واحد، لكن رجال المدرب عبد القادر يومير تمكنوا من العودة في النتيجة بملعب الحارثي بهدفين نظيفين بقيادة الإطار الوطني الحالي هشام الدميعي الذي سجل الهدف الثاني آنذاك.

الرجاء الرياضي يعود باللقب من قلب الكاميرون

فريق الرجاء الرياضي الذي يحمل في رصيده لقبين لهذه البطولة، توج بأول لقب له في كأس الكاف سنة 2003 من قلب الكاميرون، وذلك بعد فوزه ذهابا على القطن الكاميروني بهدفين نظيفين، بينما عاد بنتيجة التعادل السلبي من غاروا رفقة جيل أبو شروان، بيضوضان، موسى سليمان والمدرب الراحل هنري ميشيل.

الجيش الملكي يضيف الكأس الثالثة للمغرب

المدرب الأكثر تتويجا في المغرب محمد فاخر، يقود الجيش الملكي للعودة إلى منصات التتويج القاري في نسخة 2005، بتشكيلة ضمت عدة نجوم آنذاك من قبيل أحمد أجدو والحارس طارق الجرموني ويوسف القديوي إضافة للقائد الحسين أوشلا، حيث تمكن العساكر من العودة في النتيجة بعد الخسارة في نيجيريا أمام دولفين بهدف نظيف، والتتويج باللقب بالفوز بثلاثية نظيفة بالرباط.

الفتح الرياضي بطلا لكأس الكاف بصفاقس

بعد صعوده إلى القسم الأول من البطولة الوطنية، شق نادي الفتح طريقه نحو منصات التتويج على الصعيد المحلي والقاري، حيث فاز بكأس العرش لموسم 2010، ثم عاد بلقب كأس الكونفدرالية من قلب مدينة صفاقس بتونس عقب فوزه على نادي الصفاقسي بثلاثية لهدفين في لقاء الإياب، بعد التعادل سلبا بالرباط، رفقة المدرب الحسين عموتة وجيل جمال التريكي وهشام الفتيحي ورشيد روكي.

الماص يحمل الكأس الخامسة بفاس

بعد لقب سنة 2010، تمكن فريق المغرب الفاسي من الحفاظ على اللقب مغربيا للسنة الثانية تواليا في نسخة 2011، بتتويجه بالكأس على حساب نادي الإفريقي التونسي رغم الخسارة بملعب رادس ذهابا بهدف نظيف، إلا أن أبناء المدرب رشيد الطاوسي أحرزوا اللقب بعد الاحتكام لركلات الترجيح بعد نهاية اللقاء بهدف لصفر، والتي كان بطلها الحارس أنس الزنيتي بتصديه لركلتين وتسجيل ركلة التتويج.

بذكريات القطن.. الرجاء يعود باللقب من الكونغو 

اللقب الثاني لفريق الرجاء في هذه البطولة، جاء من قلب العاصمة الكونغولية كينشاسا، في نسخة 201، فبعد ثلاثية نظيفة في مباراة الذهاب أمام فيتا كلوب بالبيضاء، جاء اللقب من رحم المعاناة رغم خسارة الإياب بثلاثة أهداف لواحد، مع جيل محسن ياجور وحدراف والراحيمي وبنحليب والذي كان يقودهم المدرب خوان كارلوس غاريدو.

وتبقى نسخة 2006 التي خسر فيها فريق الجيش الملكي أمام النجم الساحلي التونسي، ونهائي النسخة الأخيرة سنة 2019 لنهضة بركان أمام الزمالك المصري، استكمالا لرحلة الأندية المغربية في هذه البطولة والتي يطمح من خلالها أبناء بركان لطرد نحس النسخة الماضية وإبقاء اللقب في المغرب.


زر الذهاب إلى الأعلى