البطولةالجمهور

“وينرز” يوجه بلاغا شديدا للناصيري ويخيره بين الاستجابة للمطالب أو الرحيل عن الوداد

وجه فصيل “وينزر” المناصر لنادي الوداد الرياضي، بلاغا شديدا لرئيس الفريق، سعيد الناصري، مانحا إياه مهلة زمنية يتم فيه الاستجابة لمطالب الجماهير أو الرحيل عن النادي إن يتم تحقيقها، بعد نكسة الموسم الماضي التي تختزل في عدم تحقيق أي لقب.

وهددت إلترا “وينزر” الناصري بتقديم استقالته من رئاسة الوداد إن لم يحقق المطالب في ظرف لا يتعدى الشهرين، وفيما يلي أهم ما جاء به بلاغ الفصيل: ” لم نعد في حاجة لتكرار نفس الخطابات السابقة، خارطة الطريق التي يجب أن تسلك مسارها واضحة، خطابنا هذه المرة عبارة عن صفحة فارغة ناصعة البياض، املأها بما شئت، اكتب فيها ما تود قراءته عنك، وازرع في سطورها ما ستحصده مستقبلا. والرسالة واضحة، كان هذا المقطع من آخر خطاب تم توجيهه لرئيس نادي الوداد الرياضي ،مع كامل الأسف الصفحة البيضاء تم تلطيخها بالسواد ، اتسخت وتلوثث بما فيه الكفاية ،طيلة 6 سنوات ونحن نتحدث ، ننتقد ، نطالب ، ونقترح بكل الطرق الممكنة من لافتات ، بلاغات ، حوارات مباشرة … قد نقبل الاعتذار ممن لديه رغبة في التصحيح وليس ممن يكرر ويصر على أخطاءه ،منذ تقديمك للاعتذار يوم الجمعة الماضي إلى غاية اليوم ، لم نر أي ملامح للتغيير، مر أسبوع ولازال نفس العبث يتواصل ، عقود الانتقالات توقع بمسكنك الخاص ، وصور التعاقد تسربها لأصدقائك الصحفيين … “الاعتذار البارد يعتبر إهانة ثانية”.

وجاء أيضا بعد عرضه لمطالب جماهير الوداد: ” المطالب المشروعة ليست وليدة اليوم ، بل هي نفس المطالب منذ 6 سنوات مضت ،أخذت الوقت الكافي في مراوغة وسائل الإعلام المختلفة ، وإيهام الأنصار ، وعودك الكاذبة والهيكلة التي لم يتحقق منها أي شيء سوى استهلاك الكلام، اليوم لا مجال للهروب وللبحث عن منفذ ، ولا داعي لنشر الأبواق المعروفة بغية التمويه .. الإصلاحات الترقيعية لم تعد حلا ولم تكن حلا في يوم من الأيام ..”.

وختم “وينرز” بلاغه بـ: “لديك شهران من اليوم ، العد التنازلي ينطلق الآن ، لتنفيذ هذه المطالب المستعجلة، وعدم الاستجابة لها ، معناه شيء واحد هو أنك توقع على استقالتك من النادي ، ونحن سنقبلها على الفور ودون تردد وسنترجمها على أرض الواقع،  نحن هنا لنراقب ولنصحح ولن نتوانى في الدفاع وحماية نادي الوداد الرياضي، إن التغيير في حد ذاته لا يعني شيئا ولكن المحافظة عليه هي كل شيء “.


زر الذهاب إلى الأعلى