البطولةالجمهور

مجموعات “الماكانا”: “يجب وضع مصطلح الأزمة جانبا والعمل على التتويج بلقب كأس محمد السادس”

دعت مجموعات “الماكانا” المساندة لفريق الرجاء الرياضي، “الغرين بويز” و”الإيغلز”، مسؤولي النادي “الأخضر” لتجاوز مصطلح “الأزمة” والعمل على دعم الفريق في الشق المادي.

كما انتقدت “الكورفا سود”، الطريقة التي غادر بها الفريق عصبة الأبطال الإفريقية على يد تونغيث السنغالي، حيث حملت مسؤولية الإقصاء للمكتب المسير والمدرب واللاعبين.

وطالبت المجموعات إدارة الرجاء بقطع العلاقة مع شركة “كازا إيفنت” المسؤولة على تسيير مركب محمد الخامس بالبيضا،ء واصفة إياها بالشركة “المستهترة” و”غير المسؤولة” بعد الأحداث التي وقعت في مباراة تونغيث وتحول الملعب لمسبح على حد بلاغ المجموعتين.

وجاء نص بلاغ “مجموعات الماكانا” كاملا كالتالي:

“ثمة شكلان ممكنان من أشكال الهزيمة، الأول و الأكثر تداولاً هو أفضلية الخصم، و الثاني، أن يكون المرء خصما لنفسه فيتسبب لها في هزيمة، و أشدهما هي الثانية، و التي وجدنا فريقنا أمامها باللقاء الماضي، إفريقياً، الهوية الكروية للرجاء تمرغت في الوحل و تعرضت لتشويه في الأبعاد، أي انسجام مع أمجادنا إذن ؟ تم تحميل المكتب و المدرب ثم اللاعبين الإقصاء المذل من العصبة، خاصة طريقة الاستعداد و الاحتجاج على الظروف المحيطة باللقاء، إضافة لدور كازا إفنت في تهييء المركب، هذه الأخيرة لا يمكن أن تستمر في تدبير أمور المركب و على الفريق طلب تفويض تدبير المركب و أخد زمام الأمور عن كتب، شركة مستهترة غير مسؤولة صرفت مبالغ ضخمة من أجل توفير مسبح على البساط الاخضر، كل هذا لا ينفي دور المكتب في الضغط على مجلس المدينة و الجهات المعنية لتفويض الأمور التسييرية للمركب لفرق المدينة، لكن دعونا نتوغّل في أعماق المسببات.

بعد عقد الإجتماع المعلن سلفاً مع جميع أعضاء المكتب المسير و على رأسهم رئيس الفريق، تم التطرق لعدة نقاط تؤثر سلبا على السير العام للفريق من طرف جميع مكوناته بما فيها التقنية و الادارية، واضعين أيدينا على مكامن الخلل لإيصال صوت الجمهور الرجاوي المتطلع لرجاء الالقاب الوطنية و الافريقية، لرجاء النضال التسييري.

الخروج من الأزمة التي طال أمدها، لن يتأتى بالأنماط المتداولة وطنيا في تسيير الفرق و التي لا ترى مكاتبها أبعد من أرنبة أنفها، بل ستحتاج لرجالات ذوي رُؤى بعيدة المدى، يتطابق جوهرها مع الهوية الكروية للفريق، فرجاء المشروع الرياضي و المشروع التسييري خاصة في شقه المادي لن يحل عقمه باستراتيجية قابلة للتوقف في شهر يونيو المقبل، ثم لن نقبل بالتحجج بالتراكمات من لدن من سيتولى التسيير مستقبلا، صحيح أن مشاكل الماضي ألحقت ضرراً عميقاً بخزينة النادي، لكن عمل المكتب الحالي ما هو سوى إصلاح ما سبق، كيف لا وأن الرئيس و أغلب أعضاء المكتب الحالي هم من شكلو المكتب السابق باستثناء من خرج من الباب الضيق، من جهة أخرى، سنرفض أشد الرفض حصر الموارد في مداخيل المباريات و المسشهريين، نحن بصدد التعاون من أجل انجاح عدة أوراش تضمن مداخيل إضافية مهمة تليق بإسم الرجاء و قاعدته الجماهيرية الكبرى.

إيقاف نزيف اللامسؤولية واجب و ليس إختيار، أمام ضعف الكفاءات في مؤسسة المنخرط، خاصة عندما لم يظهر ما يكفي من الرجالات ذوي الأهلية، لاتزال رؤية من هم بالساحة حاليا غير واضحة المعالم، بل و لا توجد رؤية موحدة أصلا، أو على الأقل رؤية واحدة من بين الرؤى المنتشرة ذات جدوى، نجد أنفسنا مضطرين لمسائلة المكتب عن القانون الداخلي المرتبط بالولوج لمؤسسة المنخرط، و التي تثير الدهشة في رحلة إيجاد تفسير منطقي لعجز هذا العدد الكبير من المنخرطين على إيجاد رئيس في الأجل المحدد للجمع العام، أضف إلى ذلك بعض الخرجات الغير مسؤولة، دَعَونا للتشطيب عن أي منخرط أطلق العنان لتصريحات تشوه صورة النادي أو تفشي بعض أسرار كواليس النادي في مختلف قنوات أو صحف الدعارة السمعية البصرية و حتى صفحات المشوشين من أشباه الرجاويين، ما وُجِد لصفحاتهم ثقل أو مفعول على الرجاويين إلا و سببه التسريبات الآتية من محيط النادي، فلا تسامح مستقبلا مع أي شخص يدعي الوصاية أو يتبنى الحكامة التسييرية، الرئيس والناطق الرسمي من لهم الصلاحية وكفى، هذا الاخير تم عتابه على بعض الخرجات البعيدة كل البعد على المهمة المنوطة به.

دَعُونا و لو لمرة نرى الأمور بنظارات أخرى، خاصة التناقض الصارخ بين نسبة الأجور الفلكية للاعبين مع النتائج المحصلة و خطاب الأزمة الذي يتبناه المكتب عند كل خرجة إعلامية، كنا سنتقبله في حالة تحقيق عصبة الأبطال الإفريقية، والتي نسطرها كهدف أول قبل أي منافسة كتحصيل حاصل يعوض ما تم استثماره في عقود و أجور اللاعبين.

مشروعنا مرتبط برد الاعتبار لإسم الرجاء و الجمهور، لاعبين ومسيرين، مهمتكم الآن النتائج الإيجابية و الفوز بالكأس العربية على المدى القريب، رغم أن عشرات الكؤوس منها لا تمثل لنا لقب واحد لعصبة الأبطال، ثم الظفر بما تبقى من المنافسات و العمل على مكامن الخلل المنوه بها. من هنا يأتي اقتراح المجموعات للمساهمة بضخ سيولة مالية في خزينة النادي عن طريق المساهمة في إنجاح الأوراش المقترحة سواء من المكتب أو الجمهور، فلن يتوانى أحد في الاقتطاع من حاجياته اليومية للخروج بالفريق لبر الأمان.

هذه إذن خلاصة مباحثات الكورفا مع المكتب الحالي من أجل التخلص من أكثر كلمة أصبح يكرهها الرجاويون : “الأزمة”، ينبغي ألا يغيب عن تصورنا أن التضحية يجب أن تبرر إرادة فرض المطالب في أفق إزدهار مستقبلي، فلما أدار الجميع ظهره للفريق مكتفيا بالمشاهدة من بعيد، مادور الرؤساء القدامى و الحكماء و كل رجال الأعمال في ضخ السيولة المالية و التبرع من مالهم الخاص ؟ كم تبلغ قيمة المساهمات المادية لأعضاء المجلس الإستشاري للخروج من الأزمة ؟

جمهورها راسمالها”.


زر الذهاب إلى الأعلى