البطولة

هل سينجح محمد فاخر لو عاد للرجاء؟

يواصل المكتب المسير لفريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، البحث عن المدرب المقبل للفريق بعد رحيل جمال السلامي، ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل كبير اسم المدرب محمد فاخر، هذا المدرب الذي حقق ألقابا كثيرة مع الرجاء وأندية واخرى، ولكن يبقى تاريخه مع الرجاء حافلا بالإنجازات لدرجة حينما تتكلم عن الرجاء لابد من الحديث عن محمد والعكس صحيح، في السابق كان الفريق الأخضر عند كل أزمة معينة، تتجه الألنظار الى الجنرال فاخر وهو لقب أطلقه عليه عشاق الرجاء وسنعود لتفاصيله، ولطالما كانت العلاقة رائعة بين فاخر والرجاء رغم كل شئ لأن الأهم يتحقق و هو الألقاب، والتجانس داخل المجموعة.

محمد فاخر بسبب الإنضباط الذي يفرضه داخل المجموعة لقب بالجنرال، وشخصيته ساعدته في الوصول الى مايطمح إليه أي مدرب، فاخر قوته مستمدة من مجموعة من النقط، أولها هو من يقوم بوضع لائحة للمغادرين والتعاقدات المقبلة مع الفريق وهنا يتخد المدرب القرار مع الكل على أن الأحقية لمن هو مستعد ولا مجال للعاطفة، ولاداعي لكي يسألني أحد لما لا ألعب عكس الآخر، أو أنا الأفضل وما شابه ذلك، من هنا تنطلق الحكاية، من وافق على الأمر “وحدر الراس وخدم” ستمنح له الفرصة لا مفر من ذلك، ومن اتخد منحى آخر سيكون مصيره “الثلاجة” بلغة عشاق المستديرة أي بنك البدلاء.

عدد من عشاق فريق الرجاء يرحبون بعودة فاخر وفئة اخرى ترفض ذلك، لكن السؤال هل محمد له القدرة حتى وإن جاء للرجاء؟ هل يستطيع أن يكون فعلا ذاك الجنرال صاحب الشخصية القوية وهو مطالب بتحقيق نتائج إيجابية بالمجموعة الحالية؟ هل نوعية العناصر الموجودة حاليا في الرجاء وقيمتها ومكانتها عند العشاق بغض النظر عن الآداء قادرة على مسايرة إيقاع فاخر؟ اسئلة كثيرة يجب أن تطرح قبل التعاقد مع أي مدرب، فلكل مدرب شروطه ومطالبه مقابل مطالب المكتب المسير للنادي، الذي يريد الألقاب والآخر يريد التحفيزات المادية، والإنتدابات بعناية من قبله، كل هذا يؤكد على أن محمد فاخر حتى وإن عاد للرجاء لا تتوقعوا منه أفضل مما هو عليه الفريق حاليا، لأن المشكل أعمق من مدرب وفسلفة وطريقة لعب.


زر الذهاب إلى الأعلى