البطولةالجمهور

جماهير “الكورفا سود” تهاجم بنحليب ومتولي والحافيظي وتوجه رسالة “شديدة اللهجة” للناهيري

خرجت جماهير “الكورفا سود” المساندة لفريق الرجاء الرياضي، ببلاغ “ناري” تهاجم من خلاله إدارة الفريق إضافة لبعض اللاعبين الحاليين.

وانتقدت إلترات “الإيغلز” و”غرين بويز” في بلاغ مشترك، الاستراتيجية التي ينهجها المكتب الحالي على مستوى الانتدابات واصفة إياها بالـ”العشوائية” والتي تهدف فقط لإسكات الجماهير لا غير.

كما هاجمت “جماهير الماكانا” عددا من اللاعبين، أمثال محسن متولي وعبد الإله الحافيظي ومحمود بنحليب، بعدما قادوا إضرابا عن للتداريب رفقة باقي اللاعبين من أجل استلام مستحقاتهم العالقة، معتبرين أن هذه الخطوة في الوقت الذي يعيش فيه الفريق أزمة مالية تدل عن شيء واحد هو أن “همهم الوحيد والأوحد هو المال”، يضيف البلاغ.

وفيما يلي نص البلاغ كاملا:

“تسيّب سوقيّ لم يشهد له التسيير بنادينا مثيل منذ 1949، نفاق، جهل، عشوائية وانتهازية تجعل تصنيف المكتب الغير الشرعي بالدرك الأسفل من الدونية تسييرياً، صبر الجمهور بما يفوق الكفاية، غير أن الرئيس العاهرة وأشباه المسيرين كالكلاب الضّالة خاضعة يمنع عنها قول “لا”.

أبهى تجليات العشوائية هي عدم التحضير لفترة الإنتقالات، والإكتفاء بالترقيع في آخر لحظة لإسكات الرجاويين، الإنتذابات فقط من أجل الإنتذابات دون التفكير في كيفية تعويض ما تم بيعه من ركائز.

إنعدام حس المعارضة وحس الصراحة أو حتى حس الرجولة في مؤسسة المنخرط سبب كل ما يقع، كمثل الابراهيمي الذي صار بقدرة قادر مديراً تقنياً، لماذا لا يوقع لنفسه كلاعب ويظفر بـ500 مليون مقابل لقاءين في الموسم، ففي ذلك ربح أكبر.

ما يحيلنا لموضوع آخر، فور إشاعة بعض أخبار الانتدابات، بادرت شرذمة من مرتزقة طغوا وعثوا في مستودع الملابس دسائساً بالتهديد بعدم خوض مباراة كان سيكلف الإمتناع عنها ما يفوق المليار، وهذا إن دل عن شيء فهو يدل على أن همهم الوحيد والأوحد هو المال، الآن، نناشد شرفاء الجمهور والفاعلين بالفريق (ولا نقصد الذمم الرخيصة السعر) بطرد هذا الثلاثي الذي ثبتت عليه الحجة (وغيرهم إن وُجد) وإن كلفنا الأمر ما كلف، نفضل اللعب بالشبان على هذه المهانة و العبثية.

ماذا قدم متولي، الحافيضي وبنحليب ليأخذوا ما يقارب المليار ونصف في عز إشتداد الأزمة ؟

تبرير هدم مفهوم “لعاب رجاوي” وَتَبْرير إنتداب “شماتة” من الغريم رغم سبه للفريق و تقليل احترامه لجمهور المغانة، رغم أن مركزه شاغر أصلاً، كل ذلك باسم “لاعبين العصبة” و”لي لبس التوني نشجعوه”، إن هؤلاء المسؤولين الفاشلين ممّن تقتات عقولهم من فتات أواني الكرة الحديثة، يجهلون بأن فك الإرتباط بهوية الفريق يعني نهاية الكرة الشعبية الجميلة بالرجاء، نبشّر الناهيري بأن السب والشتم والدل والتشويش في إنتظاره : “يا حنا يا نتا.”

“يا حنا يا نتا” : مصطلح شعبي ينطبق أيضاً على الرئيس وحاشيته، استنزفنا كل الطرق (بلاغات، جلسات، وقفات، رسائل..)، فكان الجزاء : خرجات إعلامية وبلاغات مستفزة للجمهور، على أي، الأيام بيننا.

وفي الختام، أي مرشح يحترم نفسه والفريق، ليقم بندوة لتقديم برنامجه، مللنا من انسحاب إسم و بقاء آخر بمباركة الحكماء في آخر أطوار الجموع العامة”.


زر الذهاب إلى الأعلى