الأسود

حاليلوزيتش يضخ دماء جديدة وينهي خدمات الحرس القديم

ياسر ديدي (صحفي متدرب)

وجوه جديدة حاضرة وحرس قديم غائب، تلك أبرز معالم لائحة خليلوزيتش النهائية لوديتي ليبيا والغابون المقررتين يومي 11 أكتوبر بالملعب الشرفي لمدينة وجدة، و15 أكتوبر بالملعب الكبير لطنجة.

لائحة المنتخب خلت من عبد الرزاق حمد الله مهاجم النصر السعودي، الاسم الذي بات يشكل مادة دسمة للجمهور بعد خروجه بفيديو في الأسابيع القليلة الماضية، يؤكد فيه استعداده للحديث عن الكواليس التي أدت لتركه معسكر المنتخب قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا الفارطة بمصر، وفي وقت أشارت عدة مصادر لوجود اسمه في اللائحة الأولية، هاهو وحيد خليلوزيتش يفند كافة هذه الأخبار باستبعاده للقناص نادي النصر من جديد مما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول إمكانية استدعائه في المناسبات المقبلة.

ومن الأسماء الأخرى المستبعدة نجد القائد السابق للأسود المهدي بنعطية المعتزل حديثا بعد مسيرة دامت عقدا من الزمن مع المنتخب الوطني، إلى جانب الحارس رضا التكناوتي الذي تم إيقافه من طرف الجامعة الملكية لكرة القدم لثلاثة أشهر، على خلفية رفضه الجلوس في مقاعد البدلاء، في مباراة المنتخب المحلي أمام نظيره الجزائري ضمن الإقصائيات المؤهلة للشان.

كما استبعد مدرب “الأسود” من لائحته كل من نبيل درار وسفيان بوفال ويونس بلهندة وكذا مهدي كارسيلا وخالد بوطيب، وهي الأسماء التي تعد من نواة المنتخب في عهد المدرب السابق للمنتخب، الفرنسي هيرفي رونار.

في حين شهدت اللائحة عودة لاعب أزد ألكمار الهولندي أسامة الإدريسي وأحمد المسعودي لاعب غرونينغن، إضافة لاستدعاء لاعبين جديدين لأول مرة هما سليم أمل الله من ستاندار دو لياج البلجيكي وكيفن مالكويت من نابولي الإيطالي.

في وقت شهدت اللائحة غياب لاعبي البطولة الوطنية الذين تألقوا في الاستحقاقات القارية في الأيام القليلة الماضية، على غرار وليد الكرتي الذي قدم عروضا مهمة في المباراة الأخيرة ضد النيجر، جعلت وحيد يطالب لاعبي البطولة بتقديم مستويات مماثلة لضمان مكانهم في تشكيل المنتخب.

 


زر الذهاب إلى الأعلى