أخبار دولية

صحيفة إسبانية تهاجم غاريث بيل بعد تصريحاته الأخيرة

هاجمت صحيفة “ماركا” الإسبانية، اليوم الجمعة، النجم الويلزي غاريث بيل لاعب نادي ريال مدريد، بعد تصريحاته الأخيرة التي قال فيها أنه حصل على النصيب الأكبر من اللوم أكثر من الباقية بسبب الموسم الماضي الكارثي، وأنه يلعب وهو غير سعيداً بسبب كثرة المشاكل الماضية.

وقالت الصحيفة مقربة من ريال مدريد، أن غاريث بيل يبدو وأنه قد نسى كمية المباريات التي لم يلعب فيها بسبب الإصابات، ولم يتحدث عن اختفائه في العديد من المباريات الكبرى خاصة عندما كان أداءه ضعيفاً، وكان فينيسيوس جونيور البالغ من العمر 18 عاماً حينها له تأثيراً أكبر من الويلزي، ومن يمكنه أن ينسى أحداث مباراة ريال مدريد ورايو فاييكانو، عندما رفض ركوب حافلة الفريق عقب اللقاء، ولم يتحدث عن حقيقه أنه كان يلعب الجولف، بينما زملائه يلعبون مباراة ودية ضد توتنهام هوتسبير قبل بداية الموسم، ولم يقل شيئاً عن التصريحات التي أدلى بها وكيل أعماله ضد مدربه زين الدين زيدان.

وأشارت الصحيفة، إلى أن زين الدين زيدان كان لديه أسبابه لبيع الويلزي غاريث بيل، وذلك بعد أن هدد بالرحيل بعد أن كان بديلاً في نهائي دوري أبطال أوروبا في كييف، ولكن استقالة المدرب الفرنسي وبيع كريستيانو رونالدو جعلته سعيداً، ولذلك تراجع عن تهديده بالرحيل.

وأوضحت أن بيل، بالفعل كان أكثر اللاعبين انتقاداً في ريال مدريد، وذلك لأن أحد أعلى 3 لاعبين أجراً في النادي، وبالإضافة إلى وضع الجميع داخل سانتياغو برنابيو، ثقتهم في نجم توتنهام السابق ليصبح قائدهم بعد مغادرة كريستيانو رونالدو، وهو الدور الذي أراده أول على الأقضل هذا ما أوضحه من خلال وكيله الذي قال في عدة مناسبات من قبل إن بيل سيفوز بالكرة الذهبية.

وذكرت “ماركا”، أن الجناح الويلزي لم يلبي مطالب ريال مدريد والجماهير، حيث لديه بعض اللحظات الرائعة مثل هدفه ضد برشلونة في نهائي كأس الملك، وعرضه الجيد في نهائي كييف ولشبونة، ولكن في ذات الوقت لم يظهر بالشكل المطلوب في المباريات الأخرى، وهذه التصريحات لم يقلها لاعبين أمثال راؤول غونزاليس وكريستيانو رونالدو أو إيكر كاسياس أو سيرجيو راموس، عندما تم مهاجمتهم بسبب سوء أدائهم في بعض الأحيان وبالرغم من أنهم أحد أفضل اللاعبين في تاريخ القلعة البيضاء، ولم يكن هناك لاعباً من مدريد قال إنه غير سعيد بارتداء القميص الأبيض، والعديد من هؤلاء اللاعبين الذين اتوا إلى النادي لم يحصلوا على نصف الفرص المتاحة له ولم يكن لديهم نصف راتبه أيضاً.


الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق