أخبار دولية

بوريس بيكر يبدي أسفه لانتقادات عنصرية وجهت له في ألمانيا

أبدى نجم كرة المضرب الألماني السابق بوريس بيكر أسفه لمقاربة العنصرية في بلاده، داعياً الى التحدث عنها بشكل علني بعد انتقادات واسعة طالته لمشاركته في تظاهرة داعمة لحقوق السود.

نشر اللاعب المخضرم المتوّج خلال مسيرته بستة ألقاب في البطولات الكبرى، أسطورة كرة المضرب الألماني بوريس بيكر اليوم الاثنين (الثامن من حزيران/ يونيو 2020) شريطاً مصوراً عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، في أعقاب انتقادات تعرض لها لمشاركته خلال عطلة الأسبوع في تظاهرة في لندن تضامناً مع حركة “بلاك لايفز ماتر” (“حياة السود مهمة”).

وتأتي هذه التظاهرة في إطار سلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها مدن أميركية وعالمية، بعد مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء توقيفه في مدينة مينيابوليس من قبل الشرطي الأبيض ديريك شوفين الذي ضغط بركبته على رقبته لدقائق دون أن يستمع لمناجاته كونه لا يستطيع التنفس، قبل أن يتوفى لاحقا.

وتطرق بيكر الذي كان متزوجاً من أميركية تتحدر من جذور إفريقية، إلى الانتقادات التي طالته “من ألمانيا”، معتبراً أنه ربما لامس مسألة حساسة.

ورأى أن العنصرية في ألمانيا تقارب بتستّر معين “وأعتقد ان هذا أمر مؤسف… يجب أن نتحدث عنها بشكل أكثر علانية”.

ودعا إبن الـ52 عاما الى انخراط اجتماعي أكبر في بلاده لمواجهة العنصرية “لأننا جميعاً عائلة واحدة”. ووجد بيكر نفسه محط انتقادات أيضاً بعدما نشر في وقت سابق تغريدة عبر “تويتر” رد فيها على المواقف بحقه على خلفية مشاركته في التظاهرة.

وأعرب بيكر عن “صدمته” من “الاهانات العديدة (التي وصلته) من ألمانيا حصراً، متسائلا “لماذا، لماذا، لماذا؟ هل أصبحنا بلداً من العنصريين؟”.

وفي مقابل انتقاد بيكر عبر مواقع التواصل، شهدت مدن ألمانية عدة تظاهرات في عطلة نهاية الأسبوع تضامناً مع فلويد. وأفادت الشرطة المحلية أن نحو 10 آلاف شخص نزلوا الى ساحة ألكسندربلاتس في برلين، بينما أقيمت تظاهرات أخرى في مدن ميونيخ وفرانكفورت وهامبورغ.


الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق