أخبار دولية

خطايا زيدان الخمس في ريال مدريد

رويترز

يواجه زين الدين زيدان مرة أخرى انتقادات شديدة وصلت إلى حد المطالبة بإقالته من تدريب ريال مدريد بعد تلقيه الهزيمة مجددا في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام شاختار دونيتسك الأوكراني.

وقاد زيدان الملكي للتتويج بـ11 لقبًا، منها 3 ألقاب لدوري أبطال أوروبا ولقبان في الدوري الإسباني، ولكن ذلك كله لن يشفع له إذا خرج من دوري الأبطال وتحول ريال مدريد البطل التاريخي للبطولة إلى الدوري الأوروبي، بعد أن سقط الريال معه في 5 هزائم خلال آخر 11 مباراة.

ورصدت صحيفة “ماركا” (MARCA) الإسبانية ما وصفته بالخطايا الخمس التي جعلت رصيد زيدان ينفد لدى جماهير النادي العريق ومجلس الإدارة الذي كان أكبر داعم له حتى مع تراجع نتائج الفريق بداية الموسم الماضي.

التغيير المستمر للتشكيل

لم يستقر زيدان على تشكيلة ثابتة مطلقا واتبع سياسة التغيير المستمر للاعبين التي لم تنجح معه، وهي سياسة مفاجئة خاصة عند مقارنتها بفترته الأولى في قيادة الملكي.

المراهنة على اللاعبين الضعفاء

إيمان زيدان بمارسيلو يتناسب عكسياً مع أدائه، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه لم يعد يضيف أي شيء للفريق عندما يلعب، فمنذ نهائي كييف أمام ليفربول في 2018، تحول المدافع البرازيلي من جزء رئيسي في الإنجازات الرائعة مع زيدان إلى أحد أسباب تدهور الفريق.

وحصل إيسكو على دقائق أقل من مارسيلو لكنه لا يزال يؤدي بشكل سيئ، في حين كان لوكاس فاسكيز عند ثقة المدرب وطور مستواه.

طلبات الانتقالات

من المعروف أن زيدان طلب مرارا وتكرارا من رئيس النادي فلورنتينو بيريز شراء بول بوغبا، لكن الحقيقة أنه لم يفعل ذلك أبدًا، وارتضى هذا الموسم بأن يستمر دون صفقات جديدة، مغترا بالتتويج بلقب الليغا دون أن يلتفت للثغرات الدفاعية والعجز الهجومي الذي يعاني منه فريقه “العجوز”.

تخلى عن الشباب المتألقين

دون سبب مفهوم، فرط زيدان بسهولة مريبة في اللاعبين الشباب الذين أعارهم الريال ويقدمون أداءً جيدًا بعيدًا، ومنهم ماركوس يورينتي وسيرجيو ريغيلون وأشرف حكيمي.

ثبات تكتيكي

منذ تولي زيدان تدريب الملكي قبل 5 سنوات، يلعب بنفس الطريقة التي لعب بها عندما فاز بـ 11 لقباً، وذلك غير منطقي لأنه لم يعد بالفريق كريستيانو رونالدو أو غاريث بيل خلال فترة تألقه.

كما أن معظم اللاعبين الذين يعتمد عليهم المدرب الفرنسي تقدموا في العمر، ومنهم هدافه كريم بنزيمة ولوكا مودريتش وغيرهما، وهو ما كان يستدعي تغييرات تكتيكية في طريقة وأسلوب لعب الفريق يتناسب مع ظروف كل مرحلة.

 


زر الذهاب إلى الأعلى