رياضة

بعد الإقصاء من كأس العرش.. ماذا يقع في الرجاء الرياضي؟

غادر ليلة أمس فريق الرجاء الرياضي، مسابقة كأس العرش وذلك بعد فوز فريق الجيش الملكي بالضربات الترجيحية، علما أن المباراة انتهت بالتعادل هدف لمثله، حتى بعد إجراء الأشواط الإضافية.

الرجاء الرياضي بمدربه الجديد،لسعد الشابي، اعتمد على مجموعة يتكلم عنها عشاق النادي في مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، وغاب عنها محسن متولي الذي لعب حتى الدقائق الاخيرة، ولم يتواجد الورفلي بسبب الإصابة.

لكن الفريق رغم ذلك شعر محبوه بأن شيئا ما مفقودا، دون نسيان فريق الجيش الملكي الذي اعتمد على مجموعته المعتادة وآمن بحظوظه حتى النهاية وحقق المبتغى.

وبالعودة الى الرجاء، هناك اسئلة كثيرة يطرحها كل محب للرجاء، لماذا الفريق أصبح بعد كل هفوة أو سقوط تروج أسماء لمدربين وكأن المشكل في المدرب فقط؟ بينما آخر يؤكد على أن هناك لاعبين داخل الرجاء هم من يقرروا في وقت التراخي، ويجيبه ثالث، هل للاعبين حوافز مالية من أجل الوصول الى المبتغى وهل يتوصلون بمستحقاتهم؟ ليأتي سؤال أعمق هل للمكتب المسير للفريق يد في ما يقع؟ لأن ليس هناك امكانيات مادية للتجديد لعدد مهم من الركائز إضافة الى عدم توصل عدد من اللاعبين بمسنحقاتهم المادية وبذلك كيف تطالب مني مجهود أكبر مما أقوم به.


زر الذهاب إلى الأعلى