الجمهور

“وينزر”: “وجب عدم التسرع في اتخاذ قرار عودة البطولة.. والجمهور أكثر من أجساد تملأ الملعب”

أفصح فصيل “وينرز” المساند لنادي الوداد الرياضي، عن وجهة نظره المتعلقة بإمكانية استئناف البطولة الوطنية، مبديا استغرابه من مدى تأخر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حسم مصير الموسم الحالي.

وأكد “وينرز” في تدوينة على صفحته الرسمية، أنه وجب عدم التسرع والترث في اتخاذ قرار عودة البطولة احتراما لعائلات الضحايا، ونفسيات من فقدوا وظائفهم وتقديرا لمشاعر من توقفت مقاولاتهم ومشاريعهم، وعرفانا لشغف من قدموا الغالي والنفيس من أجل تطوير كرة القدم في بلادنا.

وكتبت الـ”التراس” أيضا: و في ظل ما يعيشه العالم اليوم تحت وطأة فيروس كورونا، لاحظنا بشكل لا يتطلب إمعانا أو طول تأمل و تدبر و تفكر تباينا واضحا في القرارات و الآراء في ما يخص الإجراءات المتبعة من طرف اتحادات كرة القدم في المعمور. فهنا تجد اتحادات آثرت سلامة شعوبها و لبنات مجتمعها و اعتبرت الإنسان أغلى ثروات الوطن، و هناك ترى اتحادات جشعة انساقت و ركضت خلف أهواء و أطماع و رغبات الشركات الرأسمالية المتوحشة التي لا تعير الإنسان أي قيمة و لا تبوئه أي مكانة محترمة. و حتى لو تقررت عودة البطولة بحضور الجماهير، فهذا في نظرنا ليس الحل الأنسب في هاته الظرفية الحرجة.

كما انتقد “وينرز” تأخر حسم الجامعة الملكية لمصير البطولة، إذ كتب: ” بين هؤلاء وهؤلاء، وقف فوزي لقجع في مكان كالأعراف، يتخبط بين إعلان نهاية البطولة وتوقيفها، أو تحديد المراكز إسوة بالنموذج الذي طالما اتبعته جل الوزارات المغربية، وبين التماطل والتسويف وربح الوقت استجابة لتدخلات بعض الطيور السياسية وتوغلها في المشهد الكروي لصالح نادي محدد ومعين.

وواصل الفصيل: “فلا المجسمات الكرتونية التي بها وجوه أشخاص و لا مكبرات الصوت التي تبث أهازيج الجمهور قادرة على تعويض الحضور الفعلي للجمهور. فالجمهور أكثر من مجرد أجساد تملأ الملعب و الجمهور أكثر من صوت يكسر جدار الصمت بالملاعب و الجمهور أكثر من كل ما تتصورون لكنكم لا تعلمون”.

وجاء في ختام تدوينة “وينرز”: ” و في النهاية ندعوا كافة لَبِنات المشهد الكروي المغربي إلى ضبط النفس و تهدئة الأعصاب و التحكم فيها تجنبا لأي مضاعفات أو أزمات صحية ستصاحب ضحككم الهيستيري على جامعة تُحضّر بمختلف لجانها لقرار غير محسوب -وفق الظروف الراهنة- يقضي بعودة منافسات البطولة إلى الواجهة… هي التي لم تستطع أن تتخذ قرارا بسيطا بشأن مباراة واحدة لا يزال حكمها عالقا مبهما طيلة شهور من أصل 240 لقاء في البطولة ”

⚫ بأي حال أتيت يا سنة 2020!؟

لئن كان في أعراف الناس قديما أن يطلقوا بعض الألقاب و المسميات لتأريخ بعض السنوات…

Publiée par Winners 2005 sur Jeudi 28 mai 2020


الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق