الجمهور

“وينرز” يجرد حصيلة الـ60 يوما ويوجه رسائل لجماهير الوداد والناصيري

جرد الفصيل المساند لنادي الوداد الرياضي، “وينرز” مطالبه وتدخله في الشهرين الماضين من أجل تدعيم الفريق وتصحيح مساره، بعد النتائج المخيبة التي بصم عليها في الموسم المنصرم، مشيرا إلى أن تحركه كانا واجبا من أجل حماية الفريق والدفاع عن مصالح.

وخرج “وينرز” ببلاغ رسمي، يؤكد فيه أنه سجل حصيلة هزيلة من حيث الكم و مهمة من حيث الكيف، وذلك رغم المماطلة في تحقيق العديد من النقاط التي تم  التطرق لها في البلاغ السابق، مشددا على أن مطلبا محوريا ناضل من أجله لسنوات تحقق، ويأمل أن يكون بوابة تفتح آفاق التغيير من أجل رؤية الوداد بأفضل الأحوال و من أجل إحداث قطيعة مع زمن الانفراد و العشوائية.

وجاء في ذات البلاغ: “نود أن نشير إلى أن دورنا في مراقبة ما ستؤول إليه الأمور و كيف سيتم تنفيذ الوعود و الالتزام بها لم ينته رغم انتهاء الستين يوما. فنحن سنظل حريصين أشد حرص على تحقيق كل مطالبنا كمجموعة و التي هي نفسها مطالب الجمهور الودادي الغيور على ناديه،و لعل خير دليل على ذلك هو انضمامنا للجنة المكلفة بالانخراط فقط من أجل مواكبة الإصلاح الذي ندعو له و من أجل تمكين الكفاءات الودادية من ولوج برلمان النادي دون أن يتم رفض طلباتها لأسباب واهية كما كان يحدث من قبل، و نؤكد -نحن، وينرز 2005- على أن ضميرنا و شغفنا وحدهما يمليان علينا ما سنفعله و أننا سمينا أنفسنا فدائيي الوداد لأننا فدائيو الوداد فقط. لسنا أداة في يد أحد و لا نحن نسير وفق أهواء أي كان. و ما هذا التوضيح إلا رد على كل من يشكك في مصداقيتنا أو ولائنا للوداد”.

وتابع: “نود أن نشير إلى أننا مارسنا دورنا كمجموعة مستشعرين جسامة المسؤولية التي أُنيطت بنا و سعينا جاهدين إلى عدم تخييب آمال الجماهير الودادية التي عُقدت علينا. نحن، وينرز 2005، لم نكن لنصبح ما نحن عليه اليوم لولا الثقة التي وضعتها الجماهير الودادية بنا في كل محطة من المحطات التي مررنا بها طيلة السنوات الخمسة عشرة الماضية. و لن تكون المجموعة بهذه القوة من دون أعضائها و من دون التفاف بقية الجماهير الغيورة حولها، أما بعد، فمن الضروري تسليط الأضواء على الصعوبات التي واجهناها. فالقوانين المنظمة بها العديد من الثغرات كما أننا نرى أنها تحمي مصالح الرؤساء و المسيرين أكثر من الأندية، كيف لا و هي قوانين تم وضعها من طرف مسيرين أنفسهم حينها، لكن و بالرغم من كل ذلك تمكننا أخيرا من فتح الانخراط أمام الوداديين ليصبح لهم صوت و صفة قانونية يخولان لهم الدفاع عن ناديهم”.

ووصال “وينرز”: “نحن لن ننفخ في الحصيلة و لن نبيع الوهم لجماهير وضعت ثقتها الكاملة فينا. فكأس مطالبنا لم تمتلئ، و وحده الانخراط تمت الاستجابة له لحدود هذه اللحظة. أي أننا أمام كأس يفوق الفارغ منها الممتلئ، لكننا نؤمن بأن ما تحقق لغاية اللحظة كفيل بتمكيننا من ملء الفراغ المتبقي في ما بعد. و تركيزنا على الانخراط ما هو إلا بسبب إيماننا بأنه طوق النجاة الذي سينقذنا من الغرق في مستنقع الشخص حتى نتمكن من بلوغ أرضية نبني عليها مؤسسة الوداد بقواعد متينة، و ليعلم الرئيس الناصيري أن تسيير النادي لا يتم بنفس شكل الحملة الانتخابية، فتشتيت المال هنا و هناك لن يحقق ألقابا و لا نجاحات. حسن التسيير و وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب و احترام مهام كل لجنة يبقى هو السبيل الوحيد للنجاح في التسيير الرياضي، ندعو كل فرد من الجمهور الودادي يرى نفسه أهلا بالانخراط في النادي و إمكانياته المادية تخول له الانخراط ألا يتردد في ذلك. فحينها فقط سيكون بمقدورنا تصحيح الأمور بشكل فعال و من داخل برلمان النادي”.

🔴 هام :

“إن التغيير في حد ذاته لا يعني شيئا و لكن المحافظة عليه هي كل شيء”

كانت هذه الجملة خاتمة لبلاغنا الذي صدر…

Publiée par Winners 2005 sur Dimanche 3 janvier 2021


زر الذهاب إلى الأعلى