الجمهور

“حلالة بويز” يصدر بيانا ناريا عن سقوط النادي القنيطري لقسم الهواة

خرج فصيل “حلالة بويز” ببيان رسمي عن النكبة التي تعرضوا لها جميع مناصري النادي القنيطري، بسقوط الأخير للهواة، في حدث خلف صدمة كبيرة لجميع المغاربة المتابعين والعارفين بمدى عراقة “فارس سبو” وتاريخه الحافل.

ونقل الفصيل في بيان حزنه وحسرته على ما وصل له وضع الفريق، داعيا إلى تغيير جدري في محاولة إنعاش ناديهم، وجاء فيه: ” تلطخ تاريخ الشهداء و معه وصية المكينسي بِعارِ الحاضِر و الماضي القريب و بما وقع فيهِما … النادي الرياضي القنيطري بشكل رسمي في قسم الهواة كحدثٍ نزل كالصاعقة على قلوب جميع المغاربة، أما في القنيطرة فقد هطلت السماء بدموع الرجال و الشياب من كانوا يحلمون فقط دون أن يتحقق حلمهم المستمر..”

وتابعت “حلالة بويز”: “أي عقاب هذا أو أي قصاصٍ هذا يجب تطبيقه اليوم في وجه كل من مسير ساهم في تعذيب الكاك، أي عقاب هذا أو أي قصاصٍ هذا يجب تطبيقه في كل مسؤول حطم القنيطرة على جميع الأصعدة حتى أصبحت كحطام سببه الأول مصباح الباجدة أو تجار الدين و سببه الثاني الغضب المخزني على مدينة القنيطرة و المعروفة أسبابه منذ زمنٍ بعيد.. بالإضافة إلى انتهاء ورقة المصباح بالنسبة للمخزن مع الرغبة في إحراقها و لو على حساب القنيطرة و الكاك”.

وواصل الفصيل: ” … لكن أمام كل هذا نبقى نحن كقنيطريين مسؤولين بشكل مباشر على ما يقع فيها، فقد غُرِمنا بثقافة التطاحن و كلام المقاهي و السكوت على أبسط الحقوق، فحتى الحافلات لا تصول و لا تجول في المدينة و لمدة تقارب السنتين، و يبقى السؤال المطروح هو من استطاع الخروج للشارع للمطالبة بهذا الحق أو الاحتجاج بأبسط الطرق من أجل تحقيقه؟ …الجواب معروف هو لا أحد ! و السؤال الثاني فليتخيل الجميع إن كان هناك مجموعة من الأشخاص أبناء المدينة همهم هو الدفاع على قضية المواصلات كأمرٍ شبيه بما تقوم به الألتراس و كانوا يناضلون بشكل مستمر من أجل توفيرها لكن مطالبهم لم تتحقق نظراً لعدم مؤازرة ساكنة المدينة أو لتركهم معزولين لوحدهم في درب النضال، فمن كان سيتحمل المسؤولية حينها ؟ و مرةً أخرى الجواب معروف فالمسؤولية كانت ستُلقى على مجموعة الأشخاص الغيورة تلك دون قدرةٍ على التسطير على جوهر المشكل في أحد الورقات الرابحة لسياسة فرق تسد..”.

وطالب الفصيل باستقالة عاجلة من رئيس الفريق الحالي، إذ كتب: ” يكفي أن يكون هو الرئيس الذي أسقط النادي الرياضي القنيطري بحمولته التاريخية لقسم الهواة، و يكفي أنه خدع المغاربة جميعاً بقدرته على التغيير التي لم تتحقق سوى في الإذاعات بخطابات سوفسطائية مشلولة الحركة، بالإضافة إلى رغبته في تحويل النادي إلى تكنة عسكرية تحميه من أحد القضايا التي قد تجره للقضاء مستقبلاً، دون نسيان طابع المراهقة التي ستجر النادي و جمهوره إلى الفتن و الحروب الفايسبوكية … اليوم المنطاد العسكري الذي أسقطك في القنيطرة سيقطع و إن لم يُقطع سنتحول كقنيطريين لقطاع الطرق لم تشاهدهم أعينك بسبب فيروس لعين قد تكون أحد سلالاتِه.


زر الذهاب إلى الأعلى